مكي بن حموش

4018

الهداية إلى بلوغ النهاية

قسم اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] لهم « 2 » . قال ابن عباس : الكظيم الحزين « 3 » . وقال الضحاك : هو الكمد « 4 » . ثم قال تعالى : يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ [ 58 ] . أي : يستتر هذا المبشر / بالأنثى من القوم فيغيب عن « 5 » أبصارهم من سوء ما بشر به عنده « 6 » . روي أن [ ال « 7 » ] رجل كان في الجاهلية يتوارى إذا حضر وقت الولادة أو قبله فإن ولد له ذكر سر « 8 » به وظهر ، وإن كانت أنثى استتر وربما وأدها ، أي دفنها حية ، وربما أمسكها على كراهية وهوان . وهو قوله : أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ [ 59 ] « 9 » . ثم قال [ تعالى « 10 » ] : أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ [ 59 ] « 11 » . أي : بئس « 12 » الحكم حكمهم ، يجعلون للّه ما لا يرضون لأنفسهم ، وما لا يجوز

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 123 . ( 3 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 124 والجامع 10 / 77 . ( 4 ) انظر : قول الضحاك في جامع البيان 14 / 124 وفيه : أنه " الكميد " بالياء . ( 5 ) ق : على أبصارهم . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 124 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ط : " صر " بالصاد . ( 9 ) روى هذا الأثر الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 206 . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) روى هذا الأثر الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 206 . ( 12 ) ق : أي ليس .